New Admision

hi every body god bless all of you this is very good opportunity

Thursday, March 26, 2015

القبر موعدنا
إنمن أعظم أسباب شفاء القلوب وصلاحها الإكثار من ذكر الموت واستحضار ساعة الاحتضار وخروج الروح، ولهذا
 كان التوجيه النبوي الكريم: "أكثروا ذكر هادم اللذات ، يعني الموت".
فيا أيها الحبيب هل أكثرت من ذكر هذه الساعة وتفكرت في حالك عندها؟.
وهل أعددت للموت عدته؟
ثم هل تفكرت فيما بعد الموت من وحشة القبور وظلمتها وضيقها وسؤال الملكين فيها؟ وهل تأملت في أهوال الحشر والنشور؟
فتفكر يا مغرور في الموت وسكرته، وصعوبة كأسه ومرارته، فيا للموت من وعد ما أصدقه، ومن حاكم ما أعدله. كفى بالموت مقرحاً للقلوب، ومبكياً للعيون، ومفرقاً للجماعات، وهاذماً للذات، وقاطعاً للأمنيات.
فيا جامع المال! والمجتهد في البنيان! ليس لك والله من مالك إلا الأكفان، بل هي والله للخراب والذهاب، وجسمك للتراب والمآب، فأين الذي جمعته من المال؟ هل أنقذك من الأهوال؟ كلا.. بل تركته إلى من لا يحمدك، وقدمت بأوزارك على من لا يعذرك.
أخي المسلم: هل رأيت القبور؟ هل رأيت ظلمتها؟ هل رأيت وحشتها؟ هل رأيت شدتها؟ هل رأيت ضيقها؟ هل رأيت هوامها وديدانها؟
أما علمت أنها أعدت لك كما أعدت لغيرك؟
أما رأيت أصحابك وأحبابك وأرحامك نقلوا من القصور إلى القبور.. ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود.. ومن ملاعبة الأهل والولدان إلى مقاساة الهوام والديدان.. ومن التنعيم بالطعام والشراب إلى التمرغ في الثرى والتراب.. ومن أنس العشرة إلى وحشة الوحدة.. ومن المضجع الوثير إلى المصرع الوبيل؟ فأخذهم الموت على غرة، وسكنوا القبور بعد حياة الترف واللذة، وتساووا جميعاً بعد موتهم في تلك الحفرة، فالله نسأل أن يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة.
فيا أخي الحبيب:
أين استعدادك للموت وسكرته؟
أين استعدادك للقبر وضمته؟
أين استعدادك للمنكر والنكير؟
أين استعدادك للقاء العلي القدير؟
وقال سعيد بن جبير: ( الغرة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية، ويتمنى على الله المغفرة ).
تزود من التقوى فإنك لا تدري *** إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
فكم من صحيح مات من غير علة *** وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
وكم من صبي يرتجى طول عمره *** وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري
الثبات عند الموت
قال الفقيه أبو الليث المرقندي: ويكون التثبيت في ثلاثة أحوال، لمن كان مؤمنا مخلصا مطيعا لله تعالى:
أحدهما: في حال معاينة ملك الموت.
ثانيها: في حال سؤال منكر ونكير.
وثالثها: في حال سؤاله عند المحاسبة يوم القيامة.
فأما التثبيت عند معاينة ملك الموت فهو على ثلاثة أوجه:
الأول: العصمة من الكفر، وتوفيق الاستقامة على التوحيد، حتى تخرج روحه وهو على الإسلام.
والثاني: أن تبشره الملائكة بالرحمة.
والثالث: أن يرى موضعه من الجنة.
وأما التثبيت في القبر فهو على ثلاثة اوجه:
الأول: أن يلقنه الله تعالى الصواب[، حتى يجيب الملكين بما يرضى عنه الرب.
والثاني: أن يزول عنه الخوف والهيبة والدهشة.
والثالث: أن يرى مكانه في الجنة، فيصير القبر روضة من رياض الجنة.
وأما التثبيت عند الحساب فعلى ثلاثة أوجه:
الأول: أن يلقنه الحجة عما يسأل عنه.
والثاني: يسهل عليه الحساب.
والثالث: أن يتجاوز عنه الزلل والخطايا.
الأسباب الموجبة لعذاب القبر
أخي المسلم الموفق: ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن أهل القبور يعذبون على جهلهم بالله، وإضاعتهم لأمره، وارتكابهم لمعاصيه، فإن عذاب القبر وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه على عبده، فعذاب القبر يكون على معاصي القلب، والعين، والأذن، والفم، واللسان، والبطن، والفرج، واليد،، والرجل، والبدن كله، فمن أغضب الله واسخطه في هذه الدار ثم لم يتب، ومات على ذلك، كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عليه، فمستقل ومستكثر، ومصدق ومكذب.
وقد ورد الوعيد بالعذاب في القبر على كثير من المعاصي والذنوب منها:
1- النميمة والغيبة.
2- عدم الاستبراء من البول.
3- الصلاة بغير طهور.
4- الكذب.
5- تضييع الصلاة والتثاقل عنها.
6- ترك الزكاة.
7- الزنى.
8-الغلول من المغنم (السرقة).
9- الخيانة.
10- السعي في الفتنة بين المسلمين.
11- أكل الربا.
12- ترك نصرة المظلوم.
13- شرب الخمر.
14- إسبال الثياب تكبراً.
15- القتل.
16- سب الصحابة.
17- الموت على غير السنة (البدعة).
عذاب القبر ونعيمه
أخي الكريم: ثبت عذاب القبر بالكتاب والسنة والإجماع، ولا ينكر ذلك إلا مكابر ومعاند قال تعالى: سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ [التوبة:101].
وقال سبحانه: وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46،45].
وعن البراء بن عازب عن النبي أنه قال: يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ قال: { نزلت في عذاب القبر. يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبي محمد ، فذلك قوله عز وجل: يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ } [متفق عليه].
وعن أنس رضي الله عنه، أن النبي قال: { لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر } [رواه مسلم].
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { إذا اقبرت الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما المنكر، وللآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله فيقولان: قد كنا نعلمك أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم؟ فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه بذلك. إن كان منافقاً قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله.. لا أدري فيقولان: قد كانا نعلم أنك تقول ذلك فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف فيها أضلاعه، فلا يزال فيها معذباً حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك } [صحيح الألباني].
وعن أنس قال: قال نبي الله : { إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم قال: يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ قال: فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله قال: فيقال له: إنظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة قال نبي الله فيراهما جميعاً. وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرحل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس فيقال: لا دريت ولا تليت، ويضرب بمطارق من حديد ضربة، فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقيلين } [ صحيح البخاري].
الأسباب المنجية من عذاب القبر
وذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن أسباب النجاة من عذاب اقبر، هي أن يتجنب الإنسان تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر، وهي جميع المعاصي والذنوب.
وذكر رحمه الله أن من أنفع تلك الأسباب: أن يحاسب المرء نفسه كل يوم على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد التوبة، النصوح بينه وبين الله، فينم على تلك التوبة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل، مسرورا بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته، ولا ينام إلا على طهارة، ذاكراً الله عز وجل، مستعملاً الأذكار والسنن التي ورت عن الرسول عند النوم حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك.
ثم ذكر رحمه الله الطاعات التي ورد أنها مما ينجي من عذاب القبر وهي:
1- الرباط في سبيل الله.
2- الشهادة في سبيل الله.
3- قراءة سورة الملك.
4- الموت بداء البطن.
5- الموت يوم الجمعة.
فالواجب على كل مسلم أن يستعيذ بالله تعالى من عذاب القبر، وأن يستعد له بالأعمال الصالحة قبل أن يدخل فيه، فإنه قد سهل عليه الأمر ما دام في الدنيا، فإذا دخل القبر فإنه يتمنى أن يؤذن له بحسنة واحدة أو يؤذن بأن يصلي ركعتين، أو يقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله ولو مرة واحدة، أو يؤذن له بتسبيحه واحدة، فلا يؤذن له، فيبقى في حسرة وندامة، ويتعجب من الأحياء كيف يضيعون أيامهم في الغفلة والبطالة؟!
ساهم في النشر وفقك الله ..لتعم الفائدة تذكر الـدال على خيــر كفاعله.

To a Little Invisible Being Who is Expected Soon to Become Visible
by Anna Laetitia Barbauld (1790)
Germ of new life, whose powers expanding slow
For many a moon their full perfection wait,—
Haste, precious pledge of happy love, to go
Auspicious borne through life's mysterious gate.
What powers lie folded in thy curious frame,—
Senses from objects locked, and mind from thought!
How little canst thou guess thy lofty claim
To grasp at all the worlds the Almighty wrought!
And see, the genial season's warmth to share,
Fresh younglings shoot, and opening roses glow!
Swarms of new life exulting fill the air,—
Haste, infant bud of being, haste to blow!
For thee the nurse prepares her lulling songs,
The eager matrons count the lingering day;
But far the most thy anxious parent longs
On thy soft cheek a mother's kiss to lay.
She only asks to lay her burden down,
That her glad arms that burden may resume;
And nature's sharpest pangs her wishes crown,
That free thee living from thy living tomb.
She longs to fold to her maternal breast
Part of herself, yet to herself unknown;
To see and to salute the stranger guest,
Fed with her life through many a tedious moon.
Come, reap thy rich inheritance of love!
Bask in the fondness of a Mother's eye!
Nor wit nor eloquence her heart shall move
Like the first accents of thy feeble cry.
Haste, little captive, burst thy prison doors!
Launch on the living world, and spring to light!
Nature for thee displays her various stores,
Opens her thousand inlets of delight.
If charmed verse or muttered prayers had power,
With favouring spells to speed thee on thy way,
Anxious I'd bid my beads each passing hour,
Till thy wished smile thy mother's pangs o'erpay.
To My Sister Ogle
When dear Teresa, shall I be
By Heaven, again restor’d to you?
Thus, if once more your face I see,
Thus, our lost pleasures, we’ll renew.
Our yesterday, when kindly past,
Shall teatch how this shou’d be enjoy’d,
And urge to morrows eager haste,
As longing,t o be thus employ’d.
Time, shall pay back the years and hours,
That in our absence posted by;
Time, shall submit to freindhsips pow’rs,
And as we please, shall rest, or fly.
The sun, that stood to look on War,
And lengthen’d out that fatal day,
For kindnesse, more engaging far,
Will loner sure, his fall delay.
At last, when Fate, the word shall give,
That we no longer, here below,
This soft, endearing life shall live,
In triumph we’ll together go,
New arts to find, new joys to try,
The height of freindship to improve;
Tis’worth our pains, and fears to dye;
To learn new misteries of Love.


A Nocturnal Reverie
In such a night, when every louder wind
Is to its distant cavern safe confined;
And only gentle Zephyr fans his wings,
And lonely Philomel, still waking, sings;
Or from some tree, famed for the owl's delight,
She, hollowing clear, directs the wand'rer right:
In such a night, when passing clouds give place,
Or thinly veil the heav'ns' mysterious face;
When in some river, overhung with green,
The waving moon and trembling leaves are seen;
When freshened grass now bears itself upright,
And makes cool banks to pleasing rest invite,
Whence springs the woodbind, and the bramble-rose,
And where the sleepy cowslip sheltered grows;
Whilst now a paler hue the foxglove takes,
Yet checkers still with red the dusky brakes
When scattered glow-worms, but in twilight fine,
Shew trivial beauties watch their hour to shine;
Whilst Salisb'ry stands the test of every light,
In perfect charms, and perfect virtue bright:
When odors, which declined repelling day,
Through temp'rate air uninterrupted stray;
When darkened groves their softest shadows wear,
And falling waters we distinctly hear;
When through the gloom more venerable shows
Some ancient fabric, awful in repose,
While sunburnt hills their swarthy looks conceal,
And swelling haycocks thicken up the vale:
When the loosed horse now, as his pasture leads,
Comes slowly grazing through th' adjoining meads,
Whose stealing pace, and lengthened shade we fear,
Till torn-up forage in his teeth we hear:
When nibbling sheep at large pursue their food,
And unmolested kine rechew the cud;
When curlews cry beneath the village walls,
And to her straggling brood the partridge calls;
Their shortlived jubilee the creatures keep,
Which but endures, whilst tyrant man does sleep;
When a sedate content the spirit feels,
And no fierce light disturbs, whilst it reveals;
But silent musings urge the mind to seek
Something, too high for syllables to speak;
Till the free soul to a composedness charmed,
Finding the elements of rage disarmed,
O'er all below a solemn quiet grown,
Joys in th' inferior world, and thinks it like her own:
In such a night let me abroad remain,
Till morning breaks, and all's confused again;
Our cares, our toils, our clamors are renewed,
Or pleasures, seldom reached, again pursued.

he Apology
'Tis true I write and tell me by what Rule
I am alone forbid to play the fool,
To follow through the Groves a wand'ring Muse
And fain'd Ideas's for my pleasures chuse. 
Why shou'd it in my Pen be held a fault
Whilst Mira paints her face, to paint a thought?
Whilst Lamia to the manly Bumper flys
And borrow'd Spiritts sparkle in her Eyes,
Why shou'd itt be in me a thing so vain
To heat with Poetry my colder Brain?
But I write ill and there-fore shou'd forbear.
Does Flavia cease now at her fortieth year
In ev'ry Place to lett that face be seen
Which all the Town rejected at fifteen?
Each Woman has her weaknesse; mine indeed
Is still to write tho' hopelesse to succeed.
Nor to the Men is this so easy found;
Ev'n in most Works with which the Witts abound
(So weak are all since our first breach with Heav'n)
Ther's less to be Applauded then forgiven.